السبت, يناير 28, 2012
   
Text Size
image image image image
ألم بطني يشكو المريض من ألم بطني خفيف معمم منذ حوالي الأسبوع ,لا إسهال,لا إقياء,لا ترفع حروري  بدأ لديه منذ يومين ألم شرسوفي مفاجئ ثم امتد للكتف اليمنى... دراسة حالة سريرية: السيد:  م  ، ع. العمر: 60 سنة.  
إدمان التدخين يتم سريعاً كشفت دراسة طبية حديثة عن إدمان التدخين أنه يتم بسرعة، كما أن سرعة الإدمان تكون أكبر لدى الأطفال والمراهقين      ‎ 
تمنيع البالغين اللقاحات متوفرة لمنع عدد من الأمراض المسؤولة عن المراضة و الوفيات عند البالغين .‏ الأنفلونزا تسبب 2000-4000 وفاة سنويا و حتى 50000 وفاة و 200000 استشفاء في سنوات الأوبئة .
نجاح جديد يسجل لمشفى البر تمكن فريق من الاطباء فى مشفى جمعية البر بحمص من اجراء عملية جراحية لطفلة عمرها سبع سنوات وانقاذها من الموت وذلك منتصف الاسبوع الماضي. 

مستشفى جمعية البر والخدمات الإجتماعية

استقبال التبرعات لصالح المستشفى

يواصل مشفى جمعية البر والخدمات الاجتماعية تقديم خدماته الطبية للمرضى الفقراء والمحتاجين وكافة الأخوة المواطنين بالرغم من الأحداث المؤسفة التي تمر ببلدنا،
وهو مستعد لتلقي التبرعات مباشرة في المشفى أو في مركز الجمعية بالدبلان أو في حسابه في مصرف سورية الدولي الاسلامي رقم الحساب 200845 من أجل مساعدته في متابعة تقديم خدماته الانسانية ودمتم عونا لكل خير
 

جنوح الأحداث ..أم..جنوح المجتمع

           د. غانم رسلان
قد يمضي بك العمر طويلا دون أن تحظى بفرصة أن ترى مكانا غريبا مميزا لا يشبهه شيء سبق أن رأيته في حياتك، هذا ما حدث معي للوهلة الأولى حين زرت مركز ملاحظة الأحداث في حمص منذ أكثر من سنتين في حملة  قمنا بها في جمعية البر والخدمات الاجتماعية للدعم النفسي لأولئك الأطفال القابعين في هذا المكان ، لا أقول أنني صدمت من الواقع السيئ الذي كان عليه حال المركز، فقد ذهبت إليه وعندي بعض المعلومات المسبقة عنه وعن قاطنيه والوضع الذي يعيشون فيه، ولكن صدمت من هول هذا النسيان المجتمعي أو اللامبالاة الخطيرة التي يعيشها الكثير منا تجاه جوانب كثيرة في المجتمع  تحتاج إلى من ينظر إليها بعين المعالج لا بعين المكتشف أو الباحث. لم تكن الصدمة من هول ما رأيته من وضع مزري يعيشون فيه ولم تكن الصدمة من كونهم يأكلون من طعام أو ما يشبه الطعام، ويلبسون من ثياب أو ما يشبه الثياب، أو من طريقة معاملتهم وظروف معيشتهم، لقد كانت الصدمة القاسية لي من التناسي المخيف والتجاهل العنيف لهذه الفئات المنسية، الأمر الذي حفز في نفسي تساؤلات مهمة، أليس من واجب المجتمع أن يبحث ويطيل البحث عن واقع كل أبنائه وظروف معيشتهم وأحوالهم؟. أليس من واجبه أن يسد الثغرات المدمرة له وأن يعمل على وقاية نفسه من مخاطر ومشاكل تعصف بكيانه وتعمل فيه نخرا وتشكل خطرا على سلامة الحياة فيه ؟. أليس من الضروري الاهتمام بهذه الفئة المنسية التي تحتاج فعلا لدراسة واسعة دائمة تكشف عن خفايا نفوسهم وأسباب جنوحهم الحقيقية. أليس من الضروري أن نفهم كيف يفكر هؤلاء الأطفال وما الذي جاء بهم إلى هذا المكان ، كيف يمكن لطفل بعمر الرابعة أو الخامسة عشر من عمره أن يقوم بعمل خطير بنفس الشكل الذي يقوم به المجرمون الكبار من سرقة وتحرش واغتصاب وشروع بالقتل أو المشاجرة العنيفة المؤذية  حتى يأتي إلى هذا المكان ثم يخرج منه ليعود إليه بعد أسبوع أو شهر أو أكثر من ذلك أو اقل، ثم يخرج ليعود مرة ثانية وثالثة ولم يؤثر فيه هذا المكان ردعا لنوازعه السيئة، ولم يفعل هذا المركز أو هذا السجن أو شبه السجن شيئا ليدفعه لمجرد التفكير في حاله وليغريه بانتهاج حياة أفضل وأنقى من حياة الرذيلة والجريمة التي انغمس فيها.
كثير منا ومن أبنائنا قد يكونون ارتكبوا شيئا من هذه الأعمال بدرجة قليلة أو كثيرة، لكن لم تطلهم يد القانون لأنهم لم يرتكبوها اعتداء أو جرما وإنما لهوا أو عبثا، إنما هؤلاء الأطفال تجد أن فكرة الجريمة وكره المجتمع قد سرى في جسدهم واستوعب كيانهم وتفكيرهم حتى أنهم مستعدون أن يكرروا ذلك مرارا وتكرارا. لقد صدمت حينما حاورت أحد هؤلاء الأحداث الأطفال الذي سبق أن دخل إلى هذا المركز أكثر من خمسة عشر مرة وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، وعندما قلت له ممازحا هل تعلم ماذا ستكون عليه عندما يصبح عمرك ثلاثون عاما، قال لي وبكل برودة سأُقتل برصاصة طائشة أو على حبل المشنقة. هذه هي الحكايات التي يجب أن نحكيها و نسمعها و ندرسها ونُدرّسها ، هذه هي القضايا التي يجب أن لا نعمل عليها بحثا واستقصاء فحسب، كما يقوم به الدارسون الكثر الذين يأتون إلى هذا المركز لدراسة أسباب جنوح الأحداث أو غير ذلك، وإنما يجب أن تتحول دراساتنا وأبحاثنا إلى عمل وسعي يقي هؤلاء الأطفال هذا المصير السيئ، ويقي المجتمع هذه القنابل الموقوتة التي تستعد للانفجار في أي لحظة بوقود من ذاتها أو بشعلة من غيرها، ولا احد يدري أين تنفجر ومن تصيب ، وأن العمل الرئيسي يجب أن ينصب على المجتمع نفسه أولا لندرك أسباب جنوحه قبل أن نفهم أسباب جنوح الأحداث ويجب أن نعترف بشفافية كاملة أن سبب جنوح الأحداث هو جنوح المجتمع 
عندما تنظر إلى قصص هؤلاء الأطفال مع اختلاف مشاكلهم وظروف حياتهم تجد أنهم بالنتيجة حصيلة أمراض اجتماعية متكررة متشابهة لا تخرج عن هذه القائمة الأبدية من الأمراض الاجتماعية التي تؤدي إلى مثل هذه الانحرافات وهي الفقر ، الجهل ، التفكك الأسري ، القيم الضالة المنحرفة ، التربية الجائرة ، التعسف في إعطاء الحقوق وطلب الواجبات، والظلم الاجتماعي بكل أبعاده وصوره المختلفة.
هذه الدوافع والعوامل إن نزلت جميعها أو بعضها أو إحداها في ساحة طفل أو شاب حديث التكوين ، فإنها تعمل في شخصيته هدما لكل القيم الإيجابية في نفسيته، وبناء لمركبات معقدة من المشاعر وعجزا عن ممارسة الشخصية المتوازنة، خاصة في المجتمعات التي لا تعمل أساسا على بناء شخصيات متزنة، وإنما تترك تربية أبنائها عرضة لتضارب القيم والمصالح والأهواء والنوازع الفكرية والاجتماعية المختلفة. إذا حلّ كل ذلك في أي طفل أو شاب فلا بد أن ينفجر  في نفسيته عدوانية لا تبقي ولا تذر، وشراسة لا أمان لحدود انفعالاتها وتأثيرها على محيطها، ثم تأتي طريقة التعامل الاجتماعي مع هذه القضايا لتصب الزيت فوق النار، فهؤلاء الأطفال يوضعون في سجون ليمارس عليهم كل ما يمكن أن يمارس في سجون الكبار من معاني العقوبة والردع الجائر، الأمر الذي كان السبب الرئيسي في وصولهم إلى هذا المكان، كما يمارس عليهم اللوم الاجتماعي والإساءة  لشخصيتهم وكرامتهم لمجرد خطيئة صغيرة قد لا تتعدى سرقة دجاجة أو  بيضة أو رغيف خبز، ويعامل معاملة من سرق مليارا أو مليونا من الليرات بل إن معاملة ذلك اللص الكبير أرحم لأن ملايينه تغري بتوفير كل أسس الرعاية والرفاهية التي يرغب فيها في سجنه ومدة إيقافه، إنه ظلم فوق ظلم لا بد أن ينتج ظلمات نفسية فوق ظلمات، وتعقيدات إثر تعقيدات فتنتج تلك الشخصيات الضائعة المنحرفة المتمردة على كل قيمة أصيلة ونبل اجتماعي يمكن أن يروه أو يعرفوه أو يدركوه 
إن ما تعيشه الإنسانية والمجتمعات اليوم من فساد وانحراف في عالم القيم وعالم الفكر والوعي وعالم الأخلاق، وفساد في عالم السياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية كل ذلك إنما هو المؤهب الأول لجنوح الأحداث وجنوح الكبار الذي ينعكس على الجيل الشاب وعلى الأطفال فسادا في التربية وبناء لشخصيات تائهة لا تجد أمامها إلا عالم الجريمة وعالم المخدرات والتدخين والكحول، وعالم الانتهاك للأعراض والأموال والأنفس سبيلا لتفريغ شحناتها السلبية وعدائها للمجتمع 
إن الاهتمام بهذه الشريحة المنسية وبكل الشرائح الاجتماعية وخاصة الأطفال والشباب والعمل الجاد والمبرمج والفعال على زرع القيم والأسس الصالحة في عقولهم ونفوسهم بما يمكنهم من   مقارعة الخطر القادم إليهم عبر رياح العولمة لهو خير وسيلة لمنع أطفالنا وشبابنا من الوقوع في شرك الحبائل المؤدية بهم إلى التهلكة والتي تجرهم إليها جرا وسحبا وشدا. 
من هنا كانت الضرورة لإعادة النظر لهذه الفئة المنسية والعمل معها بروح وعقلية مختلفة، وعمل متكامل من كافة تيارات المجتمع، من دارسين وباحثين ومربين ورسميين وعاملين اجتماعيين ، وتضافر كل جهود المجتمع من جهات رسمية وأسرية وجمعيات أهلية ومنظمات تربوية وفعاليات اقتصادية وهيئات اجتماعية مختلفة لتعيد هؤلاء الأطفال إلى مجتمعهم صالحين، ولتعيد تهيئة المجتمع ليكون هو نفسه صالحا يتقبل عودتهم ويدمجهم  في حركته نحو  الحياة الكريمة السعيدة ..a
 

محاضرة حول تشخيص و تدبير السكتة الدماغية

تقيم مشفى جمعية البر والخدمات الاجتماعية يوم الاثنين 31/ 1 / 2011 محاضرة حول "تشخيص وتدبير السكتة الدماغية" يلقيها الدكتور محمود مندو و الدكتور أحمد الترك وذلك في تمام الساعة الثامنة و النصف مساء في قاعة المحاضرات في مشفى جمعية البر في الوعر .
 
يرجى متابعة موقع المشفى للحصول على آخر الأخبار حول اعتماد نقاط خاصة ببرنامج التأهيل والتدريب لهذه المحاضرة . 
   

استئصـال أم دم أبهرية و مجازات إكليلية بنفس الوقت

أجريت في مشفى جمعية البر والخدمات الاجتماعية يوم الجمعة في 8/1/2011 عملية نوعية تعتبر الأولى من نوعها على مستوى القطر و هي استئصال ام دم ابهرية بطنية بشكل متزامن مع عملية مجازات اكليلية لمريض عمره 88 سنة ، وقد تم استئصال ام الدم الابهرية البطنية التي كانت مالئة لتجويف البطن والتي كانت بقطر 12 سم تقريبا حيث وضع المريض على دارة القلب الصنعي واجريت عملية استئصال ام الدم والقلب نابض وبعدها اجريت عملية المجازات ، وقد قام بعملية استئصال ام الدم الدكتور فريد ظنطح اختصاصي جراحة الأوعية وقام بإجراء عملية المجازات الإكليلية الدكتور دياب الفاعور وقد تمت العمليتان بنجاح ولله الحمد والمريض يتماثل للشفاء بدون اي اختلاطات تذكر .
 

 
 

زيت الزيتون يحمي الكبد

تبيّن أن لزيت الزيتون فائدة طبية جديدة وهي حماية الكبد من الضرر. 
فقد قام باحثون من تونس والسعودية إلى فصل 80 جرذاً إلى عدة مجموعات: مجموعة مراقبة، ومجموعة قدم لها زيت الزيتون ومجموعات أخرى تعرضت لمبيد أعشاب ضارة يتسبب بتلف الكبد مع زيت الزيتون أو من دونه.
وتبين ان كل الجرذان التي تعرضت للمبيد أظهرت علامات ضرر في الكبد، إلا ان هذا المعدل كان أقل عند الجرذان التي تناولت زيت زيتون أصلي، إذ عمل على زيادة أنزيم مضادة للتأكسد وقلّص من حدة الضرر.
وقال المسؤول عن الدراسة محمد حماني من جامعة منستير التونسية وجامعة الملك سعود السعودية "تبين ان زيت الزيتون يقلص المادة السامة المسببة للإجهاد الناجم عن التأكسد، ما يشير إلى ان استخراج مستخلص منه قد يترك تأثيراً مباشراً مضاداً للتأكسد على الخلايا في الكبد".

--العرب أونلاين.

   

مجدداً.. تساؤلات حول جدوى أدوية إنقاص الوزن

واشنطن: رفضت دائرة الدواء والغذاء الأمريكية مجدداً إجازة عقار تجريبي جديد لتقليل الوزن في الوقت الذي يرى فيه مختصون بأنه لا يوجد دواء "سحري" يساعد في إبعاد شبح السمنة. 
وأثار رفض الدائرة الحكومية لعقار كينكسا Qnexa مؤخراً، تلو رفض دواء لوركاسيرينlorcaserine  للحمية الأسبوع الماضي، تساؤلات بشأن مدى فعالية أدوية خفض الوزن.
ووجدت التجارب السريرية أن العقار الأول قد يساعد في خفض الوزن، ومن الأعراض الجانبية له تسارع خفقان القلب، إذ تدخل مادة "فينترمين" المكونة لعقار "فينفين" الذي سحب من الأسواق في التسعينيات إثر إصابة بعض مستخدميه بمشاكل في القلب.
إحصاءات:
ويعاني العالم من ظاهرة البدانة، وبحسب منظمة الصحة العالمية، هناك نحو 1.6 مليار من البالغيـن (15 عاماً فما فوق) يعانون من فرط الوزن، وما لا يقل عن 400 مليون من البالغين يعانون من السمنة.
وتشير إسقاطات المنظمة أيضاً إلى أنّ نحو 2.3 مليار من البالغين سيعانون من فرط الوزن، وأنّ أكثر من 700 مليون سيعانون من السمنة بحلول عام 2015.
الماء والحمية:
ووجدت دراسة أمريكية نشرت في أغسطس/آب الماضي أن الماء يدخل ضمن الحميات الغذائية لإنقاص الوزن، إذ أن تناوله قبل أي وجبة يساعد في تخفيف شحوم الجسم.
وقالت بريندا ديفي، أستاذة التغذية في "فيرجينيا تيك" إن شرب الماء إلى جانب تقليل حجم الوجبة يخفض الوزن ويساعد في الحفاظ على ذلك لمدة عام، على الأقل.
البدانة والمناعة:
وجاءت الدراسة الأمريكية تلو أخرى أسترالية حذرت من أن الشحوم الزائدة في منطقة البطن قد تضعف دفاعات الجسم مما قد يؤدي لإصابة بأمراض القلب وغيرها من الأمراض، وأن إنقاص البدناء لعشرة باوندات من أوزانهم قد يعزز نظام المناعة لديهم.

 

عمليات نوعية بمشفى البر

أجرى مشفى البر و بتاريخ 9/12/2010  و لأول مرة و بنجاح مفاغرة لمجرى الدمع للعين اليمنى للمريض م.ق. ، وذلك بواسطة التنظير من قبل الدكتور مهند فاخوري الأخصائي  بالجراحة التنظيرية الأذنية مع الدكتورة رزان غالي الأخصائية بالجراحة العينية .

   

بحث

أقسام المشفى

  • 1
  • 2
  • 3

التصويت

مارأيك بالاستشارات الطبية

موقع بلازما

نصائح طبية

إن الإكثار من شرب الماء في أثناء الوجبات يؤدي إلى عسر الهضم وقد يؤدي إلى مشاكل في عملية الهضم ومشاكل في المعدة

 

عدد الزوار

يوجد حالياً 2 زائر متصل

Login Form